بحث حول (وقف التجاذب -المعانقة- في القرآن الكريم)

بسم الله الرحمن الرحيم

 
صدر عن مكتبة ودار ابن حزم بالرياض، بحث قيم للدكتور الكريم عبدالعزيز بن علي الحربي الأستاذ المشاركة بجامعة أم القرى بعنوان: (وقف التجاذب (المعانقة) في القرآن الكريم). وأظنه في الأصل بحث منشور في إحدى الدوريات العلمية المحكمة. ويقع الكتاب في 74 صفحة من القطع الصغير.

 

وقد اشتمل البحث على مقدمة، وفصلين وخاتمة.
 
الفصل الأول: في الوقف والابتداء وعناية العلماء به. وتحته أربعة مباحث:
المبحث الأول: تعريف الوقف والابتداء.
المبحث الثاني: مكانة الوقف وعناية العلماء به.
المبحث الثالث: أقسام الوقف والفرق بينه وبين القطع والسكت.
المبحث الرابع: وقف التعانق.
الفصل الثاني: المواضع التي يثبت لها وقف المعانقة في القرآن الكريم.
وقد أورد عشرين موضعاً لهذا النوع من أنواع الوقف، يبين في كل آية موضع التعانق، والاختيار والترجيح الذي يراه.
 
ثم ختم الباحث بتنبيهين قال فيهما:

“الأول: جميع ما ورد في هذا الباب من وقف التجاذب يسوغ ترك الوقف عليه في الموضعين، ومنها ما يستحسن الوصل فيه ويُرجَّح على الوقف على أي منهما كما بين ذلك في موضعه.
الثاني: هناك مواضع لم يترجح لدي إدراجها ضمن موضوع التعانق لبعد التعانق فيه، أو ضعفه، أو لأنه لا يصح إلا مع قراءة أخرى. ومن ذلك:

قوله تعالى: {وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا} [البقرة:286].
فإن لفظ: {أَنتَ} يحتمل احتمالاً بعيداً، أن يكون تابعاً لما قبله، بأن يكون توكيداً للضمير المحذوف وجوباً تقديره: أنت. وحينئذٍ يجوز الوقف عليه.. ولكن الظاهر الجاري عليه سنن الكلام: أنه مبتدأ… الخ”.
 
شكر الله للدكتور عبدالعزيز الحربي هذا البحث الجيد، ونفعنا وإياه بعلم كتابه.