صدر (موارد الحافظ ابن كثير في تفسيره)

بسم الله الرحمن الرحيم

 
صدرت عن مكتبة التوبة بالرياض الطبعة الأولى (1427هـ)، من كتاب (موارد الحافظ ابن كثير في تفسيره) للأستاذ الدكتور سعود بن عبدالله الفنيسان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعميد كلية الشريعة بالرياض سابقاً. ويقع الكتاب في مجلدين من القطع العادي، بلغت صفحاتهما 982 صفحة.

 

وقد أشار في مقدمته إلى أن هناك دراسات كثيرة دارت حول تفسير ابن كثير، غير أنه لم يكتب أحد في موارده كتابة مستقلة، وأن ابن كثير قد أودع في تفسيره من أمهات (الكتب في علوم العقيدة، والحديث، والتفسير، واللغة، والتاريخ ما يزيد على 200 كتاب، هذا عدا كتبه التي تزيد على ستين كتاباً ذكر منها في التفسير خاصة 30 كتاباً).
 
وقد نبه في تقديمه للكتاب إلى أمور، أذكرها باختصار:
 
أولاً: أن ابن كثير قد ينقل الرواية لمؤلف بعينه، ولا يصرح باسم كتابه، مع أن ذلك المؤلف له أكثر من كتاب في الرواية -وفي هذه الحالة- فإني لا أبحث عن ذلك الكتاب عند حصر مرات تكرره في صفحات التفسير المرقومة في كتابي هذا، إنما أكتفي بتسجيل اسم الكتاب فقط، لأن عملاً مثل هذا هو شأن المحقق للتفسير، وعملي فيه ليس تحقيقاً للنصوص ولكنه استخلاص لموارده وجمع لأهم فوائده وشوارده.
 
ثانياً: إنني لم أقم بإحصاء موارد ابن كثير التفصيلية من الآثار غير المسندة سواء كانت للصحابة أو للتابعين أو من بعدهم. وإنما اكتفيت بالأحاديث والآثار المسندة فقط، ولو فصلت غير ذلك لطال الأمر.
 
ثالثاً: ما يروى أنه سكت عنه ابن كثير من الأحاديث في تفسيره ولم يحكم عليه سواء رواها بإسناد أو بدون إسناد فالحال حينئذٍ: إما أن الحديث صحيح عنده وهو من الوضوح بمكانٍ. أو أنه موافق على تصحيح من صححه من العلماء السابقين واكتفى بعزوه إليهم فقط كالترمذي أو الحاكم مثلاً، أو أن للحديث عنده عاضد يعضده فيتقوى به. أو يراه من أحاديث بني إسرائيل التي تجوز روايتها. وقد يكتفي الحافظ ابن كثير بتضعيف الحديث أو أحد رجاله عند وروده أول مرة، وإذا تكرر لا يشير إلى ضعفه اعتماداً على ما ذكره سابقاً، وهذا ما جعل كثيراً من الباحثين ينتقد ابن كثير في هذا، وخاصة عند إيراده بعض الأحاديث الإسرائيلية والناقد له منتقد ولا شك.
 
قال المؤلف: “ورسمت لبحثي خطة ذكرت فيها بعد المقدمة خمسة أبواب رئيسية، اشتملت على ثمانية عشر فصلاً، وها هي بين يديك مجملة، ثم مفصلة:
 
المقدمة: وفيها أهمية الموضوع وسبب الكتابة فيه.
الباب الأول: حياة الحافظ ابن كثير وطريقته في التفسير، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: مولده ونشأته وعصره وشيوخه وتلاميذه ووفاته.
الفصل الثاني: مصنفاته المطبوعة وغير المطبوعة.
الفصل الثالث: طريقة ابن كثير في تفسيره.
 
الباب الثاني: الموارد التفصيلية التي اعتمدها ابن كثير في التفسير، وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: موارده التفصيلية في القراءات القرآنية.
الفصل الثاني: موارده التفصيلية من كتب التفسير وعلوم القرآن.
الفصل الثالث: موارده التفصيلية من كتب الحديث.
الفصل الرابع: موارده التفصيلية من كتب التاريخ والسيرة.
 
الباب الثالث: الكتب التي اعتمدها ابن كثير في تفسيره، وفيه سبعة فصول:
الفصل الأول: كتب العقيدة.
الفصل الثاني: كتب التفسير وعلوم القرآن.
الفصل الثالث: كتب السنة.
الفصل الرابع: كتب الفقه.
الفصل الخامس: كتب التاريخ والسير.
الفصل السادس: كتب اللغة.
الفصل السابع: الأشعار.
 
الباب الرابع: الفوائد الحديثية التي اشتمل عليها التفسير وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: الأحاديث التي تكلم عليها ابن كثير بتصحيح أو تضعيف.
الفصل الثاني: الأحاديث التي سكت عنها ابن كثير.
الفصل الثالث: الرجال الذين تكلم فيهم ابن كثير بجرح أو تعديل.
الفصل الرابع: الرجال الذين ذكر ابن كثير أقوالهم دون إسناد أو عزو لكتاب.
 
الباب الخامس: أهم المسائل والفوائد العلمية في التفسير.
الفهارس”.