عرض كتاب (قتلى القرآن) لأبي إسحاق الثعلبي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ضمن سلسلة إصدارات مركز البحوث (1) بكلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض، صدر كتاب (قتلى القرآن) في طبعته الأولى (1425هـ) للإمام أبي إسحاق الثعلبي (ت427هـ) المفسر المشهور صاحب كتاب (الكشف والبيان في تفسير القرآن) وأبرز شيوخ الإمام الواحدي (ت468هـ) المفسر المشهور صاحب التفاسير الثلاثة (البسيط) و(الوسيط) و(الوجيز).
 
وقد حقق هذا الكتاب الدكتور الفاضل ناصر بن محمد بن عثمان المنيع الأستاذ المساعد بقسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك سعود، والمتخصص في التفسير وعلوم القرآن. وهو عضو معنا في هذا الملتقى العلمي وفقه الله، وسبق له أن حقق جزءاً من تفسير الإمام الثعلبي في رسالته لنيل الدكتوراه، فهو خبير بمنهج الثعلبي وكتبه.
 
وقد أشار المحقق في تلخيصه لموضوع الكتاب إلى أن هذا الكتاب: “فريدٌ في بابه، جديدٌ في موضوعه، سرد فيه مؤلفه الإمام المقرئ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى سنة (427هـ) قصصاً روى أكثرها بإسناده عن سلف هذه الأمة، ممن قرأ القرآن الكريم، فتوفي متأثراً بمعاني الآيات الكريمة”. الصفحة ح من المقدمة.
 
والكتاب لم يطبع من قبل، وقد قدم المحقق للكتاب بترجمة لمؤلفه، ودراسة للكتاب، ثم أتبع ذلك بنص الكتاب محققاً تحقيقاً علمياً، مذيلاً بخاتمة ذكر فيها أهم النتائج، وبمجموعة من الفهارس الفنية.
 
ومن أبرز النتائج :
– أن الثعلبي -بحسب المحقق- أول من ألف في موضوع قتلى القرآن استقلالاً.
– عناية الثعلبي بالإسناد، فغالب قصصه مسندة.
– تقدم وفاة المؤلف، وغزارة مادة الكتاب العلمية جعلته مصدراً مهماً لكتب الأخلاق وتهذيب السلوك والتوبة.
– اشتمال الكتاب على قصص غريبة ينتبه لها، ويحذر منها لمجاوزتها الحد المقبول.
 
ويقع الكتاب في 125 صفحة من القطع العادي.

 
— الحواشي —-
(1) أصدر مركز البحوث بكلية التربية بجامعة الملك سعود عدداً من البحوث والدراسات القرآنية القيمة، وقد أفردت لها مقالة عرضت فيها لكل تلك البحوث، لعلها تنشر قريباً بإذن الله.