كتاب (أسماء المعاني: صيغها وعملها وأنواعها واستعمالاتها في القرآن الكريم)

بسم الله الرحمن الرحيم

 
منذ مدة وهذا الكتاب في مكتبتي، وقد اشتريته منذ 1430هـ من إحدى مكتبات القاهرة ولم أقرأه بتركيز إلا اليوم الجمعة 5 شعبان 1434هـ، وقد تعرفت بعد ذلك على مؤلفه الشيخ الجليل الأستاذ الدكتور محمد المختار محمد المهدي وجلست معه مجالس متعددة وأحببته في الله، وازددت محبة له بعد قراءة كتابه الفذ هذا.
 
وهذا الكتاب جزء من الرسالة العلميَّة التي نوقشت يوم السبت العاشر من رمضان سنة 1396هـ في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر من قبل لجنة رفيعة المستوى مكونة من أ.د. محمد رفعت محمود فتح الله رئيس قسم اللغويات بالكلية وعضو مجمع اللغة العربية و أ.د. عبدالعظيم الشناوي أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر و أ.د.محمد بدوي سالم المختون أستاذ اللغويات في كلية دار العلوم جامعة القاهرة.
 
وقد نالت هذه الرسالة درجة العالمية (الدكتوراه) بمرتبة الشرف الأولى والتوصية بطبعها وتداولها بين الجامعات.
 
وقد تناولت بالبحث العلمي الرصين أسماء المعاني (المصادر):
– من حيث صيغها التي اضطربت في المراجع مقاييس ضبطها وقواعد حصرها، ومن حيث عملها بالأصالة وبالنيابة عن فعلها.
– ومن حيث أغراض استخدامها للتوكيد أو التنويع أو بيان العدد أو الهيئة أو الماهية أو الكثرة.
– ومن حيث أنواعها من صريح ومؤول ومتصيد من الكلام.
– ومن حيث الفروق الغامضة بين المصدر واسمه حتى في أدق المراجع النحوية والصرفية واللغوية فإذا أضيف إلى كل هذا استقصاء ما ورد منها في كتاب الله وكيفية استخدامه لها مع التذكير بما ذكره الراغب الأصفهاني في أن ألفاظ القرآن هي لب كلام العرب وزبدته وواسطته وكرائمه.. وما عداها وعدا الألفاظ المتفرعات عنها والمشتقات منها هو بالإضافة إليها كالقشور والنوى.. أدرك المنصفون قيمة هذا العمل العلمي.
 
إن النتائج التي توصل إليها الباحث والاستدراكات التي اهتدى إليها والمناقشات العلميَّة الجادة للعلماء السابقين مما يضيف بعداً آخر لهذا البحث القيم.
 
نفع الله به وجعله في ميزان حسنات من أنجزه.