ما الفرق بين علوم القرآن وبين أصول التفسير

بسم الله الرحمن الرحيم

 
السؤال:
 
أخواني في ملتقى أهل التفسير من مشرفين وأعضاء،
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
 
أسعدني الليلة أن أنضم إليكم في هذا الموقع المفيد والنافع… والذي كنت أبحث عن مثل هذه المواقع المتخصصة خاصة في مجال تخصصي وهو التفسير..
 
ومن خلال تصفحي للإنترنت للبحث عن مراجع في أصول التفسير…
 
أرشدني الله عزو جل إلى هذا الموقع والذي رأيت فيه بغيتي.. وما كنت أبحث عنه في الإجابة على تساؤلاتي فيما يخص التفسير وعلوم القرآن…
 
وأما ما يخص سؤالي فهو: ما الفرق بين علوم القرآن وبين أصول التفسير؟ مع أنه كما ذكر في تعريف علوم القرآن بأنه: “مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من ناحية نزوله وجمعه”. ويسمى بأصول التفسير.. لأنه يتناول العلوم التي يشترط على المفسر معرفتها والعلم بها.
 
لكن ما لاحظته في المؤلفات التي تناولت علوم القرآن.. والمؤلفات أيضاً التي عنت بأصول التفسير أن في مواضيعها تداخل وتشابه.. فكيف أفرق بين هذين العلمين.. ثم هل هناك مواضيع خاصة بأصول التفسير ومواضيع خاصة بعلوم القرآن…
 
أرجو الإجابة على تساؤلاتي وإفادتي في ذلك… لا عدمت تواصلكم…
 
ولكم خالص الدعوات….
 
الجواب:
 
مرحباً بكم أخي بين إخوانك في ملتقى التفسير.
 
وأما الفرق بين علوم القرآن وأصول التفسير، فعلم (أصول التفسير) أحد (علوم القرآن). وبعض العلماء أدخله ضمن كتب علوم القرآن كالزركشي والسيوطي، ومناع القطان والرومي من المتأخرين يريان أنه يجوز إطلاق أصول التفسير على علوم القرآن وأنهما يكادان يكونان مترادفين في الدلالة على علم واحد.
 
وقد عرف الدكتور مساعد الطيار علم أصول التفسير بأنه: “الأسس والقواعد التي يعرف بها تفسير كلام الله، ويرجع إليها عند الاختلاف فيه”. وأنصحك أخي الكريم بالعودة إلى كتاب الشيخ مساعد الطيار بعنوان (فصول في أصول التفسير) فهو نفيس في هذا الباب. وكذلكم كتاب (تفسير القرآن الكريم – أصوله وضوابطه) للدكتور علي بن سليمان العبيد. فقد فصلا في كتابيهما كثيراً من المسائل المتعلقة بعلم أصول التفسير والتفريق بينه وبين علوم القرآن.