ما وجه العطف في الأية: {ولَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}

بسم الله الرحمن الرحيم

 
السؤال:
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يوجه العطف في قوله تعالى: {ولَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر:87].
أفيدونا مأجورين.
 
الجواب:
 
أخي وفقك الله :
المقصود بالسبع المثاني هي سورة الفاتحة للحديث الصحيح الوارد في ذلك عن أبي هريرة وأبي بن كعب وغيرهما رضي الله عنهم.
 
وعطف (القرآن) على (السبع المثاني) من باب عطف الكل على الجزء، أو عطف الكل على البعض. فالسبع المثاني هي بعض القرآن الكريم. وفي هذا إشارة إلى فضل سورة الفاتحة، فقد أفردت بالذكر لفضلها، وسميت بذلك لكونها تثنى وتكرر في الصلاة وقيل في تسميتها بذلك غير ذلك.