الشيخ الدكتور عبد الرحمن الشهري

التعريف بكتاب «سنن الله في الأمم من خلال آيات القرآن الكريم»

التعريف بكتاب[1]

«سنن الله في الأمم من خلال آيات القرآن الكريم»

للدكتور حسن بن صالح الحميد

بيانات الكتاب:

العنوان: سنن الله في الأمم من خلال آيات القرآن الكريم.

تأليف: الدكتور حسن بن صالح الحميد.

دار النشر: دار الهدي النبوي - مصر، دار الفضيلة - السعودية.

سنة النشر: الطبعة الثانية (1432هـ).

عدد الأجزاء والصفحات (الوعاء): ج1، (732ص) من القطع العادي.

أشار المؤلف في مقدمة كتابه إلى الأسباب التي دعته إلى اختيار هذا الموضوع، وقد جعل بحثه في تمهيد وأربعة أبواب وخاتمة.

وقد تضمن التمهيد أربعة مباحث، هي أشبه بمقدمات ضرورية، كالآتي:

المبحث الأول: التعريف بعنوان الدراسة وشرح مدلوله مفردًا ومركبًا.

المبحث الثاني: أهم الفروق بين سنن الله في الكون المادي وسننه في الحياة الإنسانية.

المبحث الثالث: أهم الفروق بين سنن الله في الأمم وسننه في الأفراد.

المبحث الرابع: بيان أهمية مثل هذه الدراسة، والجهود التي بُذلت في هذا السبيل في القديم والحديث.

الباب الأول: خصائص سنن الله في الأمم ومنهج القرآن الكريم في عرضها، ويشتمل على فصلين:

الفصل الأول: خصائص سنن الله في الأمم، كالثبات، والاطراد، والعموم، والشمول.

الفصل الثاني: منهج القرآن في عرض السنن، ويحتوي على مبحثين:

المبحث الأول: منهج القرآن في عرض السنن في باب الأسلوب والصياغة.

المبحث الثاني: تفرّد القرآن بطريقة خاصّة في عرض السنن، وما يحشد لها من المؤثرات الحسيّة والمعنويّة.

الباب الثاني: مجالات سنن الله في الأمم، ويحتوي على تمهيد وخمسة فصول:

بيّن في التمهيد شمول السنن لكلّ مجالات الحياة، وأنّ الله قد أقام الحجّة على خلقه قبل أن يجعل هذه السنن تعمل فيهم.

الفصل الأول: مجال الحماية والوقاية، وتناول فيه بالتفصيل بعض السنن، مثل: سنن المدافعة عمومًا، والمدافعة بين الحقّ والباطل بوجه خاصّ، وسنّة الله في النصر والهزيمة، وسنة الله تعالى في التمكين والاستخلاف في الأرض، وعوامل البقاء.

الفصل الثاني: مجال الابتلاء والتمحيص. وقد ذكر فيه صور الابتلاء التي تقع عادة على الأمم، وفصّل القول في بعض السنن المتعلقة بهذا المجال، مثل: ابتلاء الأمم بالسرّاء والضرّاء، وموقفها من ذلك، وابتلاء المؤمنين بسبب إيمانهم، وسنة الله في إمهال الأمم والإملاء لهم.

الفصل الثالث: مجال التحذير والتهديد. وقد تحدّث فيه عمّا هو متقرر من أن من
سنة الله في الأمم أنه ينوّع لهم في أساليب التحذير، ويعظهم بالأمم قبلهم ومن حولهم، ويلوّح لهم بالعقوبات العاجلة إن هم خالفوا أمره ولجُّوا في طغيانهم.

الفصل الرابع: مجال الجزاء، وقد تحدّث فيه عن ضروب الجزاء.

الفصل الخامس: مجال الكشف والإبانة، وقد تحّث فيه عن منهج القرآن في الكشف عن طبائع النفوس والإبانة عن المواقف والتصرفات وأنها منسجمة وتلك الطبائع.

الباب الثالث: آثار رعاية السنن، وفيه فصلان:

الفصل الأول: آثار رعاية السنن، وفيه مبحثان:

المبحث الأول: الآثار الحسنة والعواقب الحميدة التي تحققت للأمة الإسلامية في القرون الأولى.

المبحث الثاني: الجوانب الحسنة عند الأمم الجاهلية المعاصرة.

الفصل الثاني: عواقب الإعراض عن السنن، وفيه مبحثان:

المبحث الأول: الواقع المؤسف للأمة الإسلامية في العصر الحاضر.

المبحث الثاني: الجوانب المظلمة من الحياة الجاهلية المعاصرة (في الجوانب الإنسانية).

الباب الرابع: طريق الخلاص، وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول: فقه السنن الإلهية، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: فقه الأزمة.

المطلب الثاني: فقه الخروج من الأزمة.

الفصل الثاني: التفاعل مع السنن وتطبيقاتها.

الفصل الثالث: ضمان الاستمرار [المحافظة على مكاسب].

خاتمة الدراسة وملخّص النتائج.

وهو كتاب قيّم جدير بالقراءة والتأمل، فقد توقف فيه الباحث الكريم وقفات موفّقة مع سنن الله في الأمم من خلال الآيات، وتحدّث عن خصائص سنن الله في الأمم ومنهج القرآن في عرضها، ثم عرج على مجالات سنن الله في الأمم كالحماية والوقاية والابتلاء والتمحيص وغيرها، ثم أشار إلى آثار رعاية هذه السنن وعواقب الإعراض عنها، وختم بالحديث عن فقه هذه السنن.

جزى الله مؤلفه خيرًا وتقبّل منه، وصلى الله وسلم على عبده ونبيّه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

[1] أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراه تقدّم بها الباحث لكلية التربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وحصل على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى عام 1414هـ، بإشراف الدكتور ناصر العمر.