الشيخ الدكتور عبد الرحمن الشهري

التعريف بكتاب «علم إعراب القرآن: تأصيل وبيان»

التعريف بكتاب

«علم إعراب القرآن: تأصيل وبيان»

للدكتور يوسف بن خلف العيساوي

بيانات الكتاب:

العنوان: علم إعراب القرآن: تأصيل وبيان.

تأليف: الدكتور يوسف بن خلف العيساوي.

دار النشر: دار الصميعي - الرياض.

سنة النشر: الطبعة الأولى (1428هـ).

عدد الأجزاء والصفحات (الوعاء): ج1، (355ص) من القطع العادي.

قدم للكتاب الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن، وأنقل مقدمته ففيها إجمال لما في الكتاب.

قال -حفظه الله-:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف خلقه النبي العربي الأمين. وبعد، فهذا كتاب نفيس في علم إعراب القرآن، تناول جوانب كثيرة تخصّ هذا الموضوع، ولا أعلم أحدًا كتب فيه كتابًا مستقلًّا.

وبنى الباحث كتابه بعد المقدمة على تمهيد وخمسة فصول وخاتمة.

تناولت المقدمة خطّة الكتاب، وأسباب الكتابة في هذا الموضوع، وتناول التمهيد معنى إعراب القرآن والآثار التي جاءت فيه، ومعنى إعراب القرآن عند الدارسين المحدثين، وحده الذي انتهى إليه.

والفصل الأول: تناول نشأة إعراب القرآن وأهميته.

والفصل الثاني: في أصالة إعراب القرآن وتكامل فنه.

والفصل الثالث: في مصادر إعراب القرآن ومناهجه.

والفصل الرابع: في آداب المُعرب.

والفصل الخامس: في ضوابط إعراب القرآن الكريم.

وخاتمة الموضوع: فيها أهم النتائج.

ثم ختم كتابه بثبت للمصادر والمراجع التي زادت على ثلاث مائة وخمسين كتابًا.

وسيجد القارئ لهذا الكتاب إحصاءً شاملًا لكلّ ما أُلّف في إعراب القرآن الكريم قديمًا وحديثًا، وفي الكتاب تصحيح لكثير من الأوهام التي وقع فيها باحثون قدماء ومحدثون في نسبة قسم من كتب إعراب القرآن.

وفيه فوائد كثيرة تصيّدها الباحث من بطون أمّات المصادر التي رجع إليها، وهي تدلّ بحقّ على سعة اطلاعه وتتبعه لكلّ ما يصدر من تراثنا، وهذه السمة التي عرفتها عند الدكتور يوسف العيساوي قديمة، وهي التي تكوّن شخصية الباحث.

فجزاه الله -تعالى- عن كتابه هذا خير الجزاء، لقد بذل جهدًا مشكورًا في إنجازه، وهو يعدّ خدمة لكتاب الله تعالى، يرفد به المكتبة القرآنية، راجيًا له كلّ خير في أعمال لاحقة إن شاء الله تعالى. والحمد لله أولًا وآخرًا، إنه نعم المولى ونعم النصير.

 

أ.د. حاتم صالح الضامن

بغداد - العراق

12 رمضان 1427هـ

25 تشرين الأول 2006م