الشيخ الدكتور عبد الرحمن الشهري

خزانة الأدب: تأملات خاصة في ظلال أدب العربية (1)

قبل نشوب الحرب العالمية الثانية انتقل إلى مصر ليتم دراسته فالتحق بدار العلوم، وقبل أن يتم دراسته فيها عاد إلى اليمن عام 1941م وكانت الأوضاع فيها متردية

عرض المزيد...

خزانة الأدب: تأملات خاصة في ظلال أدب العربية (3) شوقٌ وحنينٌ

كنتُ طفلًا صغيرًا أقضي يومي كله في مطاردة الطيور لصيدها، ولا يكاد يراني أهلي إلا إذا غربت الشمس وأوت الطيور إلى أوكارها، وربما استبدّ بي اللهو فأنازع الطيور في أوكارها بعد هدوئها وسكينتها

عرض المزيد...

خزانة الأدب: تأملات خاصة في ظلال أدب العربية (2)

دعاني أخي الأستاذ عبد العزيز القرشي للمشاركة معه في حلقة من برنامجه «ربيع القوافي» على قناة «دليل» قبل مدة، وأخبرني بمنهج البرنامج ولم أكن شاهدته قبلها، وذكر لي من ضمن فقرات البرنامج فقرة عن «مصارع الشعراء» يتبارى الشعراء فيها للفوز بحمل الراية، ولستُ أدري ما هي تلك الراية

عرض المزيد...

تأملات في شوارد الأبيات (9)

لا يكاد يسلم أحدنا من خلاف بينه وبين أحد أحبابه أو أصحابه، وربما سمع منه ما يكرهه في موقف عابر غلب فيه الغضبُ الحلمَ وفاضل الأخلاق، والكمال عزيزٌ

عرض المزيد...

تأملات في شوارد الأبيات (8)

وتأملوا مدح هؤلاء القوم بكرمهم وسؤددهم ومجدهم المؤثل بهذه الصورة الجميلة التي استعار لها الرائحة الزكية النفَّاذة، التي تجدها على بعد أميال فتستدلُّ بها على أمجادهم

عرض المزيد...

تأملات في شوارد الأبيات (7)

هذه الأبيات الطريفة لشاعر القلوب المتيمة العباس بن الأحنف، وهذا الشاعر حسن الوصف لمشاعر القلوب، وكأني به قد ذاقها ثم وصفها فوقع في وصفها على دقائق لم تتهيأ لغيره

عرض المزيد...

تأملات في شوارد الأبيات (6)

الشاعر القائل هو محارب بن دثار الذهلي السدوسي الشيباني، من الطبقة الثالثة من التابعين من أهل الكوفة، كان قاضيًا شاعرًا، من أقواله: لما أُكْرِهْتُ على القضاء بكيت وبكى عيالي، فلما عُزِلْتُ عن القضاء بكيتُ وبكى عيالي

عرض المزيد...

تأملات في شوارد الأبيات (5)

راقني من هذه الأبيات البيت الثالث، وقبل أن أتوقف عنده أشير إلى أن نعمان الذي قصده الشاعر هو ما يسمى اليوم بعرفات، ويسمى أيضًا نعمان الأراك؛ وذلك لكثرة شجر الأراك فيه

عرض المزيد...

تأملات في شوارد الأبيات (4)

لله در هذا الشاعر الرقيق، كيف وضع يدَ الذَّوقِ على موضعِ الإبداع بأيسر طريق، وقد راقني البيت الثاني؛ كيف استطاع في بيت واحد أن يذكر صفته، وسبب خروجه من بلده وقدومه لهذا المكان دون غيره، ثم تشبيهه لنفسه بالعَوْدِ المؤدب، ولكلٍّ منها وقفة تأمل

عرض المزيد...

تأملات في شوارد الأبيات (3)

ما أجمل هذه الأبيات الثلاثة، وقد راقني منها البيت الثالث خاصة

عرض المزيد...

تأملات في شوارد الأبيات (2)

وهي قصيدة بديعة صادقة، وخير الشعر أصدقه لا أكذبه! ومن أكثر ما راقني من هذه القصيدة البيت الثاني، حيث أعجبني فيه معانٍ ثلاثة: أولها: قوله: نزلوا من العين السواد، وسواد العين أغلى ما فيها، فأحلهم الشاعر فيه. الثاني: استدراكه على قوله هذا بقوله: وإن نأوا؛ فقد جاء هذا الاستدراك في غاية المودة والصدق والوفاء، يقول: حتى وإن ذهبوا فمحلهم سواد العين. ولله ذلك الحب الصادق!

عرض المزيد...

تأملات في شوارد الأبيات (1)

يصف الشاعر في هذه الأبيات أخاه مادحًا إياه، حيث يصور ما يعتريه عند المكارم والبذل والندى من الهِزَّة والأريحية للبذل، ويشبه تلك الهزة التي تعتريه عند المكارم باهتزاز الغصن الرطب عندما يهزه البارح من الهواء( )، فيشبه أخاه الكريم بذلك الغصن الرطب في تلك الشجرة المورقة الخضراء يهزه الهواء العليل في أريحية، وهو معنى دقيق يذهب بالفكر عند قراءة البيت كل مذهب

عرض المزيد...